هل لديك سؤال؟ اتصل بنا: 86 15902065199

ليزر طبي، ليزر بيطري، ليزر ثاني أكسيد الكربون الجزئي للحيوانات

لطالما أولى الأطباء والتخصصات الطبية (كالكيمياء الحيوية والفيزياء الحيوية وعلم الأحياء وغيرها) اهتمامًا بالغًا بحماية الأرواح وصحة الإنسان والحيوان. ويتجه العلماء في الأوساط الطبية حول العالم نحو تطوير أساليب علاجية غير جراحية وغير سامة وخالية من التلوث لعلاج مختلف الأمراض. وقد أثمرت جهودهم المشتركة عن تقنيات جديدة، من بينها الليزر. ونظرًا لخصائص إشعاع الليزر الفريدة، من حيث الذروة المفردة والترابط والشدة والاتجاه، فقد تم تطبيقه بنجاح في الطب البشري والبيطري.

 

كان أول استخدام لليزر في الطب البيطري في جراحة الحلق للكلاب والخيول. وقد مهدت النتائج التي تم الحصول عليها في هذه الدراسات المبكرة الطريق للاستخدام الحالي لليزر في علاجات متنوعة، مثل استئصال الكبد، أو استئصال جزء من الكلى، أو استئصال الأورام (في البطن، أو الثدي، أو الدماغ). وفي الوقت نفسه، بدأت تجارب الليزر في العلاج الضوئي والعلاج بالليزر لأورام الحيوانات.

 

في مجال العلاج الضوئي، لم تُنشر سوى دراسات قليلة حول خلايا سرطان المريء وسرطان الفم وسرطان البروستاتا وسرطان الجلد وأورام الدماغ لدى الكلاب. هذا الكمّ المحدود من الأبحاث يُحدد قيود العلاج الضوئي في طب الأورام البيطري. ومن القيود الأخرى عمق اختراق الإشعاع المرئي، مما يعني أن هذا العلاج لا يُمكن تطبيقه إلا على السرطانات السطحية أو يتطلب استخدام إشعاع عميق عبر الألياف البصرية.

 

على الرغم من هذه القيود، فقد أظهرت الدراسات السريرية أن العلاج الضوئي، اللازم لتحقيق نفس كفاءة العلاج، يتمتع ببعض المزايا مقارنةً بالعلاج الإشعاعي. ولذلك، يُتوقع أن يصبح العلاج الضوئي بديلاً في الطب البيطري. وهو يُطبق حاليًا في مجالات متعددة.

 

ومن مجالات تطبيق الليزر الأخرى في الطب العلاج الضوئي بالليزر، والذي قدمه ميستر وآخرون في عام 1968. وقد وجد هذا العلاج إمكانية تطبيقه في المجال البيطري: أمراض الفطريات العظمية (التهاب المفاصل، والتهاب الأوتار، والتهاب المفاصل) أو جروح سباق الخيل، وأمراض الجلد والأسنان لدى حيوانات المزرعة، بالإضافة إلى التهاب الجلد المزمن، والتهاب الأوتار، والورم الحبيبي، والجروح الصغيرة وقرح الحيوانات الصغيرة.


تاريخ النشر: 10 أغسطس 2023