قد يُصاحب إزالة الشعر بالليزر بعض الألم، ويتوقف ذلك على عدة عوامل، منها مدى تحملك للألم. كما أن نوع الليزر المستخدم مهم أيضاً. فالتكنولوجيا الحديثة واستخدام ليزر الديود يُقللان بشكل ملحوظ من الشعور بعدم الراحة أثناء العلاج. وتُعد مهارة الشخص الذي يُجري عملية إزالة الشعر بالغة الأهمية أيضاً؛ فلضمان السلامة وتقليل الألم إلى أدنى حد، يجب أن تتم إزالة الشعر بالليزر على يد أخصائي مُدرَّب وذو خبرة، مُلِمّ بالأجهزة والعملية.
تُصاحب إزالة الشعر بالليزر الثنائي الشائع بعض الانزعاج الذي يحدث عند إطلاق الليزر. مع ذلك، لا يصفه معظم الناس بأنه ألم. بالطبع، يتحدد مستوى الانزعاج أثناء العلاج أيضًا بالمنطقة المراد إزالة الشعر منها؛ فبعض مناطق الجسم أقل حساسية، بينما تكون مناطق أخرى، كمنطقة البكيني أو الإبطين، أكثر عرضة للألم. إضافةً إلى ذلك، قد يلعب كل من بنية الشعرة نفسها (كلما كانت الشعرة أكثر كثافة وقوة، زاد الانزعاج المصاحب للعلاج) ولون البشرة (تكون إزالة الشعر بالليزر أكثر إيلامًا لأصحاب البشرة الداكنة والشعر الداكن مقارنةً بأصحاب الشعر الأشقر) دورًا هامًا. وتُلاحظ أفضل نتائج إزالة الشعر في حالة الشعر الداكن على البشرة الفاتحة.
تاريخ النشر: 6 مايو 2024

