هل لديك سؤال؟ اتصل بنا: 86 15902065199

كيف تتم عملية إزالة الوشم

تعتمد هذه العملية على استخدام أشعة ليزر عالية الكثافة تخترق الجلد وتفتت حبر الوشم إلى جزيئات أصغر. ثم يقوم جهاز المناعة في الجسم بإزالة هذه الجزيئات المتفتتة تدريجياً مع مرور الوقت. عادةً ما يتطلب الأمر عدة جلسات علاج بالليزر لتحقيق النتائج المرجوة، حيث تستهدف كل جلسة طبقات وألواناً مختلفة من الوشم.
تقنية الضوء النبضي المكثف (IPL): تُستخدم تقنية IPL أحيانًا لإزالة الوشم، على الرغم من أنها أقل شيوعًا من إزالة الوشم بالليزر. تستخدم IPL طيفًا واسعًا من الضوء لاستهداف أصباغ الوشم. وكما هو الحال في إزالة الوشم بالليزر، تعمل طاقة الضوء على تفتيت حبر الوشم، مما يسمح للجسم بالتخلص تدريجيًا من جزيئات الحبر.
الاستئصال الجراحي: في بعض الحالات، وخاصةً للوشوم الصغيرة، قد يكون الاستئصال الجراحي خيارًا مناسبًا. خلال هذه العملية، يقوم الجراح بإزالة الجلد الموشوم باستخدام مشرط، ثم يقوم بخياطة الجلد المحيط به. تُستخدم هذه الطريقة عادةً للوشوم الصغيرة، حيث قد تتطلب الوشوم الكبيرة ترقيعًا جلديًا.
التقشير الكيميائي للجلد: يتضمن هذا الإجراء إزالة الطبقات العليا من الجلد باستخدام جهاز دوار عالي السرعة مزود بفرشاة كاشطة أو عجلة ماسية. تهدف هذه الطريقة إلى إزالة حبر الوشم عن طريق صنفرة الجلد. وهي عمومًا أقل فعالية من إزالة الوشم بالليزر، وقد تسبب ندوبًا أو تغيرات في ملمس الجلد.
إزالة الوشم كيميائياً: تتضمن هذه الطريقة وضع محلول كيميائي، مثل محلول حمضي أو ملحي، على الجلد الموشوم. يعمل هذا المحلول على تفتيت حبر الوشم تدريجياً. غالباً ما تكون إزالة الوشم كيميائياً أقل فعالية من إزالة الوشم بالليزر، وقد تسبب أيضاً تهيجاً للجلد أو ندوباً.

د


تاريخ النشر: 27 مايو 2024