أفضل التقنيات لإزالة الوشم
إزالة الوشم خيار شخصي وجمالي للمرضى. يلجأ الكثيرون إلى الوشم في سن مبكرة أو في مراحل مختلفة من حياتهم، وتتغير أذواقهم بمرور الوقت.
ليزرات Q-switched تقدم أفضل النتائج للمرضى الذين يعانون من الندم على الوشم، وهي الخيار الوحيد الذي يعيد الجلد إلى مظهره الطبيعي.بدأ استخدام الليزر ذي المفتاح Q لإزالة الوشم بالليزر في أواخر التسعينيات، وقد تطورت هذه التقنية بشكل كبير منذ ذلك الحين لتوفير إزالة أسرع ونتائج أفضل لمجموعة أوسع من ألوان الحبر ودرجات لون البشرة.
كيف يعمل
يُصدر ليزر Nd:YAG ذو مفتاح Q ضوءًا بأطوال موجية محددة بطاقة ذروة عالية جدًا
النبضات التي يمتصها الصباغ الموجود في الوشم وتؤدي إلى موجة صدمة صوتية.
تُحطم الموجة الصدمية جزيئات الصبغة، مما يؤدي إلى تحريرها من غلافها وتفتيتها.
يتم تحويلها إلى أجزاء صغيرة بما يكفي ليتمكن الجسم من إزالتها. ثم يتم تحويل هذه الجزيئات الصغيرة إلى
يتم التخلص منه بواسطة الجسم.
بما أن ضوء الليزر يجب أن تمتصه جزيئات الصبغة، فيجب أن يكون طول موجة الليزر
تم اختيارها لتتوافق مع طيف امتصاص الصبغة. تُعد ليزرات Q-Switched بطول موجي 1064 نانومتر هي الأفضل.
مناسبة لعلاج الوشوم الزرقاء الداكنة والسوداء، لكن ليزر Q-Switched 532nm هو الأنسب لـ
معالجة الوشوم الحمراء والبرتقالية.
أنواع مختلفة من الليزر ذي المفتاح Q
تعمل أشعة الليزر المُبدَّلة عن طريق إرسال طاقة ضوئية إلى الوشم لتفتيت حبر الوشم. ومع ذلك، نظرًا لأن ألوان حبر الوشم المختلفة تمتص الضوء بشكل مختلف،توجد مجموعة متنوعة من أجهزة الليزر ذات المفتاح Q المصممة لعلاج ألوان الوشم المختلفة.
يُعد ليزر Nd:YAG ذو النبضات القصيرة (Q-switched) أكثر أنواع الليزر شيوعًا لإزالة الوشم لأنه ينتج ثلاثة أطوال موجات طاقة الضوء (1064 نانومتر) ،532 نانومترو1024 نانومتر) لتحقيق أقصى قدر من التنوع عند معالجة ألوان الحبر.
يستهدف الطول الموجي 1064 نانومتر الألوان الداكنة مثل الأسود والأزرق والأخضر والبنفسجي، بينما يستهدف الطول الموجي 532 نانومتر الألوان الأكثر سطوعًا مثل الأحمر والبرتقالي والأصفر والوردي. 1024 نانومتر لتقشير الوجه بالكربون.يعتمد مبدأ عمله على استخدام مسحوق كربون دقيق للغاية مطلي على الوجه، ثم ضوء الليزر من خلال خاص يُسلط طرف الكربون بلطف على الوجه لتحقيق نتائج تجميلية، حيث يمتص الميلانين الموجود في مسحوق الكربون على الوجه طاقة الحرارة بشكل مضاعف، مما يسمح لطاقة الضوء بالتغلغل في إفرازات الزيوت في المسام عن طريق هذا المسحوق الكربوني لفتح المسام المسدودة وتحفيز إنتاج الكولاجين، وبالتالي تحقيق تقلص المسام وتجديد البشرة وتحسين مظهر البشرة الدهنية، إلخ.
تاريخ النشر: 9 أبريل 2022
