نسبة ثاني أكسيد الكربون الليزر ليس ليزرًا بالمعنى الحرفي، بل هو نمط تشغيل الليزر. طالما أن قطر شعاع الليزر (نقطة الضوء) أقل من 500 ميكرومتر، ويكون شعاع الليزر منتظمًا على شكل نقاط، فإن نمط تشغيل الليزر هو ليزر المصفوفة النقطية. يُعدّ ليزر القمر تقنيةً طبيةً حديثةً في مجال تجميل البشرة، حيث يُغيّر نمط إطلاق الضوء. وهو علاج طفيف التوغل يجمع بين الابتكار وعدم التدخل الجراحي. يُمكن لليزر الشبكي أن يُصدر بقعًا حارقةً يتراوح قطرها بين 50 و80 ميكرومترًا من خلال مرايا عالية التركيز، ويقوم بمسح هذه البقع بستة أشكال هندسية: دائرية، ومربعة، ومستطيلة، ومعينية، ومثلثة، وخطية، مما يجعله مناسبًا لمعالجة مناطق مختلفة من الجسم وأنواع البشرة المختلفة.
يستخدم ليزر ثاني أكسيد الكربون ذو النبضات الفائقة تقنية المصفوفة النقطية، حيث يعمل بثاني أكسيد الكربون كوسيط، ويبلغ طول موجة الليزر 10600 نانومتر. تتميز هذه التقنية بنبضات فائقة السرعة، مما يقلل من تلف الجلد الحراري. يعمل ليزر ثاني أكسيد الكربون ذو النبضات الفائقة على تسخين الأنسجة بشكل فوري إلى أكثر من 100 درجة مئوية. عند اختراق الجلد، يتم تبخيره على أعماق مختلفة. بفضل طاقة الذروة العالية، يتميز هذا الليزر بدقة عالية في تبخير الأنسجة المستهدفة، مع تأثير لطيف على الأنسجة المحيطة، حيث يلتئم الجرح خلال 3 إلى 5 أيام. كما يقلل من احتمالية حدوث تصبغات جلدية.
تاريخ النشر: 25 يوليو 2023
